الخميس، 13 أكتوبر 2011

لله ذر الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله

,


من اكبر الآفات التي تأتي على  بعض النفوس فتأكلها أكل النار لهشيم الحطب

الحسد

والحسد داء وبيل عضال اذا تمكن من الانسان  ووجد مرعى خصبا في نفسه أتى على بقيته  وقديما قيل 

لله ذر الحسد ما اعدله بدا بصاحبه فقتله

وقيل أيضا

كل ذي نعمة محسود

فالاسلام رأس النعم  والعقل نعمة  والصحة نعمة  والمال نعمة   وإن تعدوا نعم الله لا تحصوها

وأساس تمكن الحسد في النفوس هو ضعفها وطمعها ...ضعفها عن بلوغ شأو المحسود وقصر همتها عن ذلك  فتتمنى النفوس المريضة ظلما لو كان لها مابيد الغير وتذهب  ادارج الرياح حسرة بل قد يتمادى بها الامر الى  الكيد  للمحسود بشتى الوسائل الدنيئة لابعاده عن درب  النجاح ولكن هيهات ان هي الا اماني

ما من سبيل للتخلص من تبعات هذا الداء الا بتطهير النفس من شوائبه بحثها على المنافسة الشريفة  والغبطة العفيفة  وحذو النعل بالنعل فالطموح محبوب وانتهاج خطى النجاح مطلوب ....فنسير كما سار غيرنا ونزيد عليهم ونبدل للأفضل حتى تستمر الحياة


همسات من الحياة....عمرو محمد 

0 التعليقات to “لله ذر الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله”

إرسال تعليق

 

الحياة أون لاين Copyright © 2011 -- Template created by O Pregador -- Powered by Blogger Templates