هذه اولى مقالاتي الاسرية لمحاولة نقاش بعض الامور الجوهرية في كثير من الخلافات التي قد تنشأ بين الأزواج ..
فأتمنى ان تنال اعجابكم وانتظر مناقشاتكم وارائكم الفعالة ...,
سنبدأ اولا بدراسة طبيعة المرأة والرجل واختلافهما في تناول الامور فلكل منهما نظرته الخاصة ..
فعنوان مقالتي اليوم يدور في هذا الإطار ..
وسأعطيكم مثال صغير لاختلاف النظرة الجانبية للمرأة عن النظرة العمودية للرجل وبعدها نتعرض لطرح المشكلة وكيفة وضح الحلول لها ..
زوج وزوجه في زيارة لأحد الأقارب او الاصدقاء ومن المتعارف عليه في اغلب الدول العربية نظرا للعادات والتقاليد ان يجتمع النساء في مجلس خاص بعيد عن مجالس الرجال
دخل الزوج والزوجة بيت احد الاقارب ومرت الزوجة من مجلس الرجال لتذهب الى الداخل .. وهذا امر طبيعي وعادة ما يحدث
وانتهت الزيارة وعاد الزوجان لمنزلهما .. فإذا بالزوجة تسأل الزوج .. ما رأيك في لون السجادة التي كانت في مجلس الرجال ؟؟
وايضا ذلك البرواز الذي كان معلق على الحائط امامك .. ينظر لها الزوج بذهول !!!
ويرد لم اراهم ؟ ولم الاحظ شئ؟وهنا يتضح المفهوم والمغزى الحقيقي من عنوان مقالتي اليوم
ان للمرأة تلك النظرة الجانبية الملمة بكل الامور فهي بالرغم مرورها السريع على مجلس الرجال لمحت كل محتواياته بدقة فائقة وبتفاصيل دقيقة للغايةوهي فطرة وطبيعة فطرها رب العباد داخلها لما عليها من مسئوليات في الحياة
اما الرجل فنظرته للامور عمودية فلا يدقق الا في ما امامه فقط
ومن هنا ينشأ الاختلاف وأيضا تنشأ الخلافات ..
المرأة تريد معرفة ادق التفاصيل عن كل شئ .. فمثلا ..
عاد زوجها من العمل فتجري عليه لتلاحقه بكم هائل من الاسئلة فيرد عليها باقتضاب او بأجوبة لا تشفي وتعزز ما بداخلها فيبدأ حوار ثم ينتهي لمشكلة وممكن لكارثة اذا امتنع الزوج عن اعطاء التفاصيل كما تريد !!!
وهذا يحدث بالفعل والسبب عدم تفهم الرجل لطبيعة المرأة !!
وهنا لا القي اللوم على الرجل فحسب وانما هي ايضا عليها ان تتفهم طبيعة الرجل وان نظرته للامور تختلف عنها فهو لا يحب الدخول في تفاصيل
وعليها اختيار الوقت المناسب للحوار لكي تأخذ ماتريد من زوجها
بقلم الأميرة
